المنتدى الجزائري لذوي الاحتياجات الخاصة
اهلا بك في المنتدى الجزائري لذوي الاحتياجات الخاصة زيارتكم تشرفنا مشاركتكم تفرحنا وتفاعلكم يقوينا
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» #21نصيحة _لتعليم _الاطفال_ ممن لديهم# متلازمة_ داون #اسامه مدبولى
الخميس سبتمبر 15, 2016 10:44 am من طرف bossamario

» شكرا لكم ياشموع المنتدى
الأحد أبريل 03, 2016 3:08 am من طرف sana-ben

»  متلازمة اسبرجر 2
الثلاثاء مارس 15, 2016 12:38 pm من طرف tafaolcenter

»  متلازمة اسبرجر( الجزء الاول)
الإثنين مارس 14, 2016 7:53 am من طرف tafaolcenter

»  رسائل طفل توحدى
الأحد مارس 13, 2016 8:01 am من طرف tafaolcenter

»  اعراض التوحد 3
السبت مارس 12, 2016 4:05 pm من طرف tafaolcenter

» اعراض التوحد 2
الخميس مارس 10, 2016 10:55 am من طرف tafaolcenter

»  اعراض التوحد
الخميس مارس 10, 2016 10:53 am من طرف tafaolcenter

»  علامات التوحد التحذيرية
الخميس مارس 10, 2016 10:02 am من طرف tafaolcenter

» ارشادات طفل توحدي
الأربعاء مارس 09, 2016 9:57 am من طرف tafaolcenter

» احصائيات حول متلازمة داون
الإثنين مارس 07, 2016 7:36 am من طرف tafaolcenter

» التوحد ليس مرض
السبت مارس 05, 2016 1:47 pm من طرف tafaolcenter

» اشترك الان ليصلك كل جديد
السبت مارس 05, 2016 1:46 pm من طرف tafaolcenter

» #اسامه_مدبولى#النيه#osama_madbooly
السبت مارس 05, 2016 10:31 am من طرف tafaolcenter

» # مشاكل_ الغدة_الدرقية #اسامه مدبولى
الخميس مارس 03, 2016 8:40 am من طرف tafaolcenter

» #خطوات_ هامة_ لتعليم_ افضل_ لمتلازمة داون#اسامه مدبولى
الثلاثاء مارس 01, 2016 10:04 am من طرف tafaolcenter

» جداول تطور نمو أطفال متلازمة داون من الولادة إلى 6 سنوات- الكلام واللغة
الثلاثاء مارس 01, 2016 9:57 am من طرف tafaolcenter

» # جداول_ تطور_ نمو_ أطفال# متلازمة داون# من _ الولادة_ إلى 6 سنوات - التفاعل الاجتماعي# اسامه مدبولى
الثلاثاء مارس 01, 2016 9:55 am من طرف tafaolcenter

» #هل_ تعلم# متلازمة_داون# اسامه مدبولى
الثلاثاء مارس 01, 2016 9:48 am من طرف tafaolcenter

» بعض المشاكل التي تواجه اطفال متلازمة داون
الأحد فبراير 28, 2016 7:57 am من طرف tafaolcenter

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 ابحـث
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو sabfati فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 9117 مساهمة في هذا المنتدى في 2217 موضوع

اضطرابات السلوك عند الاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اضطرابات السلوك عند الاطفال

مُساهمة من طرف mari في الأحد مايو 02, 2010 2:36 pm

اضطراب
الانتباه المصحوب بفرط النشاط الزائد


ADHD
من اعداد الطالبة ماري تحت اشرف الاستاذ محمد سليم خميس

تعريف الانتباه :
يعتبر الانتباه من أهم العمليات العقلية التي تلعب دورا هاما في النمو المعرفي لدى الفرد حيث إنه يستطيع من خلاله أن ينتقي المنبهات الحسية المختلفة التي تساعده على اكتساب المهارات و تكوين العادات السلوكية الصحيحة بما يحقق له التكيف مع البيئة المحيطة به.
فيعرفه كل من حلمي المليجي ( 1983) و أنور
الشرقاوي ( 1992) :

v هو ملاحظة فيها اختيار و انتقاء ونحن حينما نحصر انتباهنا أو نركز شعورنا في شيء فإننا نصبح في حالة تهيؤ ذهني وحينما ينتبه الشخص لشيء الذي احتل بؤرة الشعور فيكون إدراكه أكثر وضوحا عما يحيط به كما أن ذكره يكون أفضل
ويعرفه علماء النفس بأنه :
v توجيه الشعور و تركيزه في شيء معين لملاحظته أو أدائه أو التفكير فيه أو
أنه مصفاة لتصفية المعلومات عند نقاط مختلفة في عملية الإدراك. (السيد
علي أحمد ، فائقة محمد بدر، 1999،ص ص 15،16 ).

v ويتضمن الانتباه في العادة استعداد الفرد و تهيؤه لملاحظة شيء دون آخر أو
التفكير في شيء دون آخر فالرياضي قبيل البدء في السباق يكون مستعدا لسماع صوت
الصفارة و للانطلاق على الفور فالانتباه إذن اختيار و تهيؤ ذهني أو هو توجيه
الشعور و تركيزه في شيء معين استعدادا لملاحظة أدائه أو التفكير فيه فالإنسان حين
يكون منتبها إلى شيء كأن يكون منهمكا في قراءة موضوع مهم أو التفكير في شيء مهم في
هذه الحالة يقال أن موضوع انتباهه يحتل بؤرة شعوره أما ما عداه فيكون في هامش
شعوره أو حاشيته . (
ريكس نايت ، مرجريت نايت، 1993، ص ص 150،151 )


أنواع الانتباه :
يقسم الانتباه من ناحية مثيراته أقساما ثلاثة
:

1. الانتباه القسري :
فيه يتجه
الانتباه إلى المثير رغم إرادة الفرد كالانتباه إلى طلقة مسدس أو ضوء خاطف أو صدمة
كهربائية عنيفة أو ألم واخز مفاجئ في بعض أجزاء الجسم هنا يفرض المثير نفسه فرضا
فيرغمنا على اختياره دون غيره من المثيرات.

2. الانتباه التلقائي :
هو انتباه الفرد إلى شيء يهتم به و يميل إليه و هو انتباه لا يبذل الفرد في سبيله جهدا بل يمضي سهلا طبيعيا.
3. الانتباه الإرادي :
هو الانتباه الذي يقتضي من المنتبه بذل جهد قد يكون كبيرا كانتباهه إلى محاضرة أو إلى حديث جاف ممل في هذه الحالة يشعر الفرد بما يبذله من جهد في حمل نفسه على الانتباه وهو جهد ينجم عن محاولة الفرد التغلب على ما يعتريه من سأم أو شرود ذهن إذ ينتبه بحكم الحاجة أو الضرورة أو التأدب و يتوقف مقدار الجهد المبذول على شدة الدافع إلى الانتباه و على وضوح الهدف من الانتباه هذا النوع من الانتباه لا يقدر عليه الأطفال في العادة إذ ليس لديهم من قوة
لإرادة و الصبر و القدرة على بذل الجهد و احتمال المشقة الوقتية في سبيل هدف أبعد
ما يمكنهم منه لذا يجب أن تكون الدروس التي تقدم إليهم قصيرة شيقة أو ممزوجة بروح
اللعب. ( مرجع سبق
ذكره،ص 151 ).


أما من حيث الموضوع فينقسم إلى نوعين هما:
ü الانتباه الحسي :
ويتمثل في توجيه الذهن إلى حد المدركات الحسية كالمرئيات و المسموعات.الخ ، فإذا ما انتبه
الشخص إلى صور مختلفة أو روائح كان انتباهه مرئيا و إذا ما انتبه إلى نغمات
موسيقية كان انتباهه موسيقيا....

ü الانتباه العقلي :
ويتمثل في توجيه العقل إلى إحدى المعقولات كالتفكير و التذكر مثل الانتباه إلى حل مسألة
رياضية...


( صالح أحمد الداهري،وهيب مجيد الكبيسي،1999
،ص ص 144 ، 145 )


مراحل الانتباه :
يسير الانتباه عبر المراحل التالية :
o
البحث :
إن عملية البحث هي محاولة تحديد موقع المنبه في المجال البصري ، ولقد أوضح بوسنر و زملاؤه (
1980 ) أنه يوجد نوعان من البحث:

النوع الأول : هو البحث الخارجي المنشأ و هذا النوع من البحث يحدث لا إراديا مثل الانتباه المفاجئ لضوء ظهر في المجال البصري.
النوع الثاني : فهو البحث داخلي المنشأ و هذا النوع يشير إلى عملية البحث الاختيارية المخططة لمثير أو منبه ذي صفات محددة
o
التصفية :
يبين كل من إينس و كاميرون ( 1987 ) أن عملية التصفية هي عملية انتقاء لمثير ما أو لصفة محددة و تجاهل المثيرات أو الصفات الأخرى التي توجد في مجال إدراك الفرد و يتفق مع الرأي الذي يشير إلى عملية التصفية على أنها عملية انتقاء و اختيار لمنبه معين من بين المنبهات التي تقع في مجال إدراك الشخص.
o
الاستعداد للاستجابة
:

عملية الاستعداد للاستجابة قد تسمى أحيانا بالتهيئة أو بتوقع ظهور الهدف أو تحويل الانتباه للهدف و هي تشير إلى محافظة الفرد على الإستراتيجية التي استجاب بها للهدف السابق لكي يستجيب بها للهدف القادم أو تغييرها وتعديلها
( علي أحمد و فائقة بدر ، 1999، ص ص ص 17 ، 1
19 )

طبيعة
عملية الانتباه :

هناك عمليتان فزيولوجيتان و يرتبطان مباشرة
بعملية الانتباه وهي :

أ‌-
التكيف الحسي (
توافق الأعضاء الحسية ) :

يحدث التكيف الحسي بوضوح عندما ننتبه إلى الأشياء الفيزيقية فعندما ننظر أو نصغي فإننا لا إراديا نكيف عيوننا و آذاننا و نحول رؤوسنا و أجسامنا أيضا .والنتيجة أن هناك شعورا عضويا شاملا يفيد بأن الانتباه يحدث الآن و في الانتباه
العقلي يحدث شعور مماثل بهذا النشاط
وكان فيشر هو أول من قام بتحليل هذه المشاعر وتمييزها عن المشاعر الأقوى ولقد صرح بأنه عندما نحول الانتباه من أشياء خاصة بأحد أعضاء الحس إلى أشياء خاصة بعضو حسي آخر ينتج لدينا شعور غير قابل للوصف عن اتجاه حصل فيه التغيير أو توتر محلي مختلف و نشعر بجهد أمامي في العين و جهد موجه إلى جانب الأذن يتزايد مع درجة الانتباه. وبناء عليه نحن نتكلم عن الإنتباه ويمكن الشعور بالفرق بوضوح عندما يتذبذب الإنتباه بسرعة العين والأذن لذا فبإمكاننا أن نلقي الانتباه على شيء في المجال البصري بدون أن نحول أعيننا تجاهه و يلاحظ المدرسون أفعال الأطفال في حين يبدو أنهم لا يوجهون النظر إليهم و عموما فإن النساء يمكن تدريبهن في انتباههم البصري الخارجي أكثر من الرجال ، و في العادة كما هو معروف لا يمكن لأي شيء يقع في الأجزاء الهامشية من مجال الرؤية يمكن أن يسترعي انتباهنا بدون أن يجذب أعيننا في نفس الوقت والتمرين على هذه العملية يساعدنا على أن نلتفت إلى شيء هامشي بينما تظل الأعين ساكنة و لا يمكن أبدا للشيء الذي في مثل هذه الظروف أن يصبح واضحا و متميزا تماما ، ويقودنا هذا إلى الوجه الثاني من عملية الانتباه و هو :
ب‌-
التهيؤ العقلي :
أي
التوقعات العقلية و الجهد الذي يبذل للانتباه إلى شيء في المجال البصري مثل
المنطقة الهامشية لصورة ما ليس له أثر أو أقل من الجهد الذي يبذل لتكوين فكرة جلية
للصورة و تعمل الفكرة على مساعدة الإحساس و تجعله أكثر وضوحا و تمييزا و ذلك الجهد
هو الجزء الباقي مما نعرفه بأنه جهد أو ضغط الانتباه و هذا التوقع العقلي السابق
للشيء الذي نلقي الانتباه إليه موجود في كل عملية الانتباه فعندما تدق ساعة الحائط
فإن عقلنا مشبعا بصورتها بدرجة أنه في كل لحظة نشعر أننا نسمع الدقات المنتظرة .



( عبد الرحمان عيسوي،2000 ،ص ص ص 172 ، 173 ،
174 ).


الجانب
الفزيولوجي للانتباه :

إن انتباه الفرد لمنبه معين
تنقسم إلى عدد من عمليات الانتباه الأولية وهي التعرف على مصدر التنبيه و توجيه
الإحساس للمنبه
ثم تركيز الانتباه عليه وكل عملية من هذه العمليات
الانتباهية لها مركز عصبي بالمخ مسؤول عنها :


فالتعرف على مصدر التنبيه مركزه
العصبي في الفصوص الخلفية للمخ بينما
توجيه الإحساس للمنبه مركزه العصبي وسط المخ
و أخيرا فإن التركيز على المنبه مركزه العصبي في الفص الجبهي الأيمن .

ويتدخل في حدوث هذه العمليات التنشيط لشبكي لوظائف المخ باعتبار أن شبكة المخ هي عبارة عن
قواعد كيميائية تمتد من جذع المخ حتى المخيخ و هي تعمل على تنمية القدرة
الانتباهية لدى الفرد و توجيه الانتباه نحو المنبه الرئيسي و انتقائه من بين
المنبهات الدخيلة ( أي حدوث عملية التصفية ).
(
علي أحمد و
فائقة بدر، 1999،ص 36 ).


الجانب العصبي للانتباه :
نظريات علم النفس العصبي في الانتباه تشير
إلى جهاز التنشيط الشبكي المرتبط بالتكوين الشبكي و علاقته بحدوث الإثارة و التيقظ
في الدماغ ( القشرة الدماغية ) و دور التراكيب في القشرة الفرعية و الجهاز الحدي
أو الفاصل خصوصا التلفيف الحزامي في تنظيم المعلومات التي سوف يوجه الانتباه نحوها
و دور الفصوص الأمامية في توجيه مصادر الانتباه .

إن الانتباه من الوظائف العليا القشرة
الدماغية و إن العمليات الانتباهية يتم التنسيق بينها في هذه القشرة و هناك عدد من
عمليات الانتباه و البعض يفضل تقسيمات أو أنواع الانتباه و تشمل هذه العمليات :

الانتباه الموجه أو المركز و يشير إلى القدرة
على الاستجابة و التقاط العناصر الأساسية من الشكل و جعلها في مركز الانتباه ،
وهذا الانتقاء يتم من طريق تمييز الشكل عن الخلفية و هذا النوع من العمليات يشمل
الإثارة أو المثيرات الداخلية و الخارجية .

الانتباه المتبادل حيث ينتقل الشخص عند موضوع
إلى موضوع بمعنى أن الانتباه ينتقل بين موضعين كما يحدث عن التحدث مع شخصين و
الانتباه المقسم أو الموزع حيث يقوم الشخص بتجزئة مصادر الانتباه في نفس الوقت بدل
الانتباه المتبادل و ذلك كما يحدث في حالة قيادة السيارة و الاستماع للراديو و قد
تعرض هذا النوع لعدد من الانتقادات باعتباره عمليا انتباها تبادليا.



( محمد ع الرحمان الشقيرات، 2005، ص ص ص 210
، 211 ، 212 ).

تأثيرالتلف الدماغي على الانتباه :


التلف في الفص الجداري الخلفي يؤثر على
القدرة في التحرر أو الانسحاب من الانتباه و التركيز إلى هدف موجود في اتجاه عكس
الجهة الموجودة فيها التلف و على ما يبدو أن التلف في الجداري الأيمن له تأثير
أكثر على الانتباه من الجداري الأيسر.

ومن التفسيرات لذلك أن الجداري الأيمن يكون
مسيطرا للانتباه المكاني أو الفضاء و يسيطر على الانتباه لكلا الجانبين من المحيط
حولنا ودور الجداري الأيسر يكون مساعدا و أيضا الجداري الأيمن يتأثر بالشمولية
للأشكال في حين الجداري الأيسر يتأثر بالأجزاء أو الخصائص للشكل.


أما بالنسبة للجهاز الشبكي و الذي يقوم
بتنظيم نشاط و يقظة القشرة الدماغية و التي تعتبر لإثارة و التيقظ أول المراحل في
الانتباه فيقسم الباحثون هذه الإثارة و التيقظ إلى فئات أو أنماط من لنشاط أو
الموجات الدماغية ( ألفا ، بيتا ، ثيتا و دلتا ) ، ويمكن القول إن المدخلات الحسية
تشحن هذا الجهاز ( جهاز التنشيط الشبكي ) و إذا كان جذع الدماغ يحلل أو يعالج
مدخلات حسية فإن جهاز تنشيط الشبكي يديم أو يبقي على إثارة عالية للقشرة الدماغية
و لنأخذ مثال على التعود فالساكنون في شارع مزعج فيه ضوضاء أو أصوات يتعودون على
هذا الإزعاج و يتكيفون و إذا ما اختفى الصوت فجأة فإن الدماغ ينتبه أو يتوجه إلى
التغير في نمط الصوت .



ويعتبر النور بنفرين من الناقلات العصبية
الهامة لإدامة التيقظ و الانتباه و ذلك بسبب أن لها تعصيبا في جهاز الانتباه
الخلفي ، طبعا يشير ذلك إلى الفص الجداري الخلفي و الوسادة في المهاد و التلفيف
الحزامي و تشير الدراسات على الفئران إلى أن الأذية في النصف الأيمن تستنفد النور
بنفرين تؤثر على الانتباه و من الاضطرابات التي تحدث تأثيرا ربما دائما على
الانتباه اضطراب خلل الانتباه و مرض باركنسون و الزهايمر كذلك الجلطات التي تصيب
النصف الأيمن من الدماغ .


( مرجع سبق ذكره،2005،ص ص 212،213 )

تعريف نقص الانتباه
يعرف في الموسوعة
الفلسفية ( 1960 ) : " هو اضطراب الذي يشمل كلا من الشكل التلقائي و الارادي
للإنتباه و يدور حول الضعف في القدرة على تركيز العمليات العقلية في الاتجااه
المطلوب ،عدم القدرة على التأثر بالأحداث ،قصور في عدد الصور المتغيرة المنطبعة في
الذهن ".

كما يعرف الطفل
المضطرب في نوسوعة علم النفس ( 1986 ) :" بأنه الطفل الذي ليس لديه القدرة
على تركيز انتباهه و يتسم بالخصائص التالية :

الاندفاعية ، لديه
فرط في النشاط،وتزداد هذه الأعراض شدة في المواقف التي تتطلب من الطفل التعبير عن
ذاته أو التحكم الذاتي و أيضا يظهر الطفل الذي لديهه اضطراب نقص الانتباه قصورا في
مدى و نوعية التحصيل الأكاديمي و قصورا في الوظائف الاجتماعية



( محمد علي كامل ، 2003 ، ص ص 137،138
).

تعريف فرط النشاط الزائد :
استخدمت عدت مصطلحات للإشارة إلى هذا
الاضطراب من بينها : الحركة الزائدة،النشاط المفرط ،و التلف الدماغي البسيط.



يعرفه Schea(1978):" هو نشاط
جسمي و حركي حاد و مستمر و طويل المدى لدى الطفل بحيث لا يستطيع التحكم بحركات
جسمه بل يقضي أغلب وقته في الحركة المستمرة و غالبا ما تكون هذه الظاهرة مصاحبة
لحالات اصابات الدماغ أو قد تكون لأسباب نفسية و يظهر هذا السلوك غالبا في سن
الرابعة حتى سن ما بين 14و15 سنة ".

وعندما يرتبط سلوك النشاط الزائد بالمشكلات
المتصلة بضبط السلوك الصفي فإنه يمكن تعريفه إجرائيا على أنه " الخروج من
المقعد و التحدث دون استئذان و التجول في غرفة الصف و القاء الأشياء على الأرض و
الإزعاج اللفظي و ما إلى ذلك من الأفعال غير الانضباطية".

و يعرفه السرطاوي
سيسالم(1987):" هو زيادة في النشاط عن الحد المقبول بشكل مستمر كما أن كمية
الحركة التي يصدرها الطفل لا تكون متناسبة مع عمره الزمني ".

(خولة أحمد
يحي،2000،ص ص 179،180 )


تعريف نقص الانتباه
المصحوب بفرط النشاط Sad
ADHD )


يعد فرط النشاط
واضطراب الانتباه مجموعة مختلطة من الأعراض تتميز بضعف في الانتباه و الذي لا ينتج
عنه ضعف في التركيز مع زيادة ملحوظة في النشاط الحركي و هذه الأعراض يجب أن تلاحظ
لمدة لا تقل عن ست شهور وقبل سن السابعة.

فقد وضع كل من فرانك
و معاونوه و والن وصفا للأطفال مضطربي الانتباه و مفرطي النشاط بأنهم الأطفال
الذين عادة ما يتصفون بانتباه قصير المدى و يحولون انتباههم و توجيهه بصورة مرضية
يظهرون نشاطا حركيا بصورة أكثر في المواقف التي تتطلب ذلك فقد ينتقلون من مكان إلى
أخر بصورة مزعجة و مستمرة و في داخل حجرة الدراسة يخرجون كثيرا من مقاعدهم و
يتجولون في الفصل كما يكونون مندفعين و متهورين و يقاطعون الآخرين أثناء الحديث
ولا يصغون جيدا للحديث.

( عبد الله محمد
الصبي،15/03/2005 ).


و أكثر التعاريف
حداثة لهذا الاضطراب هو تعريف الجمعية الأمركية للطب النفسي في الدليل التشخيصي
الاحصائي للاضطرابات النفسية الطبعة الرابعة حيث يتميز هذا النوع من الأطفال
بالاندفاعية الكبيرة و استجابات سريعة للمثيرات المحيطة بهم مما يجعلهم يقعون في
الأخطاء وخاصة أثناء الدراسة

(DSM 4،2001 ، ص ص
67،66 ).

وقد عرفت الاكاديمية
الامريكية الاضطراب على أنه : " سلوك عصبي شرطي يتميز بالأرق المفرط ، قلة الانتباه
،تشتت الأفكار و الاندفاعية ، ويكتشف عادة
فس سن المدرسة على الرغم من أن يمكن تشخيصه في الناس في جميع الفئات العمرية فقد
وجدت الدراسات أن متوسط 30 طفل داخل حجرة الدراسة سيكون هناك طفل واحد على الأقل
مصاب به ".

(American academy of child and adolescent , 2009 , p p 1,2 )


الأعراضالرئيسيةلاضطرابفرطالحركةوقلة الانتباه :


تتنوع المجموعة التي تضم المصابين باضطراب فرط
الحركة
وقلة الانتباه من الأطفال
والمراهقين
والبالغين تنوعًا شديدًا وتختلف تلك مشاكل الحالات في الشدة
ودرجة
الخطورة كما تختلف باختلاف المرحلة العمرية
من
الطفولة إلى البلوغ وتحدد الخصائص المميزة للطفل،
كالذكاء
والبيئة التي ينشأ/تنشأ فيها، و المسار الذي ستتخذه
الحالة
وكذلك الصعوبات الأساسية التي سيواجهها
والأعراض
الأساسية لاضطراب فرط الحركة وقلة
الانتباه هي:

وجود مشاكل في القدرة على الانتباه.
o
ردود الفعل المبالغة والفجائية(
الاندفاعية ).

o
و الفرط الحركي المبالغ فيه.
وقد تحدث تلك الأعراض كل على حدة أو في
ذات
الوقت ويزيد على تلك الأعراض في حالة قلة
الانتباه
وعجز التحكم في الحركة واضطراب الإدراك
و وجود
مشاكل في التحكم في الحركة
واضطراب
في القدرة على الإدراك.
وجدير بالذكر أن
هناك
معايير صارمة تحكم عملية التشخيص للحيلولة
دون
إصدار أحكام غير سليمة بشأن الأسوياء حيث يتطلب تشخيص الحالة اضطراب فرط الحركة
وقلة
الانتباه تحديد الأعراض المميزة لها والتي تختلف
جليًا
عن تصرفات الطفل المتوقعة تبعًا لعمره
حيث يشترط
ظهور هذه الأعراض منذ المراحل العمرية
الأولى
وكذلك ينبغي أن تتسم بالاستمرارية والدوام
كما
ينبغي أن تظهر هذه الأعراض بصورة واضحة
عند
التعرض لمواقف مختلفة بحيث يمكن القول بأن
الطفل
مصاب باضطراب ما.
( أنجيتا هليتروم ،مكتبة infoteket الخاصة بالإعاقات ) أسباب ADHD :


كان ينظر إليها في
القديم على أنها مشكلة تتعلق بالانتباه ، ناجمة عن عدم قدرة الدماغ على مرشح
تتنافس فيه مدخلات الحواس مثل البصر
والصوت أما الأبحاث الحديثة قد أظهرت أن
الأطفال الذين يعانون من
ADHD لم يكن لديهم صعوبة في هذا المجال بدلا من ذلك ، يعتقد الباحثون
الآن أن الأطفال الذين يعانون من
ADHD غير قادرين على كبح المحرك التسرع في ردودهم .

فإنه لا يزال من غير
الواضح ما هي الأسباب المباشرة والفورية لل
ADHD فعلى الرغم من التقدم العلمي
والتكنولوجي في مجال تقنيات التصوير العصبي وعلم الوراثة لتوضيح هذه المسألة في
المستقبل القريب. فمعظم الباحثين يشتبهون في أن سبب
ADHD هي جينية أو بيولوجية ، على الرغم من
أنها تعترف بأن بيئة الطفل تساعد على تحديد سلوكيات معينة.

إن الدراسات التي
أجريت خلال العقد الماضي قد اشارت إلى
مناطق في الدماغ التي قد تتعطل في المرضى الذين يعانون من
ADHD ، وبالتالي لحساب أعراض الاضطراب.
وأجريت دراسة عام
1996 في المعاهد الوطنية للصحة العقلية وجدت أن في قشرة مقدمة الفص الجبهي (جزء من
المخيخ) واثنين على الاقل من مجموعات من الخلايا العصبية المعروفة مجتمعة باسم
ganglia القاعدية (التي تؤثر على مستويات الدوبامين في حدوث أعراض مرضية ) أصغر كثيرا في
الأطفال الذين يعانون من
ADHD فيبدو أن هذه المناطق في
الدماغ تتصل بتنظيم من الاهتمام ، و لماذا هذه المناطق في الدماغ أصغر لبعض
الأطفال هو غير معروف حتى الآن ، ولكن الباحثين اقترحوا عدة طفرات في الجينات التي
تنشط في قشرة الفص الجبهي و
ganglia القاعدية قد تلعب دورا هاما.


بالإضافة إلى ذلك ،
هناك بعض العوامل ليست جينية وقد تم الربط
ADHD بما في ذلك الولادة
قبل الأوان ، وتعاطي الأم الكحول ،التبغ ، أو ارتفاع مستويات التعرض للرصاص ، وقبل
الولادة كضرر في الجهاز العصبي.

( Stephanie Lee ,2003 , p p 1 ,2 ، Louis C. Danielson )
و
أكثر النتائج منطقية هي دراسة
كاستيلانوس و راپوپورت ( 1996 ) لأن
المناطق الدماغية التي اختزل حجمها عند الأطفال المصابين
بالخلل ADHDهي نفسها التي تتحكم في الانتباه فمثلا تشارك القشرة قبل
الجبهية اليمنى في صياغة سلوك الفرد ومقاومة تشتيت الانتباه وتنمية إدراك الوقت
والذات
، في حين تساعد النواة المذنبة و الكريه الشاحبة على منع الاستجابات العفوية (التلقائية)
لإفساح اﻟﻤﺠال أمام الموازنة
المتمهلة لقشرة الدماغ ولتنسيق الإشارات العصبية الواردة
بين مناطق عدة في الدماغ
، أما دور دودة المخيخ فلا يزال مجهولا، وتشير النتائج الأولية إلى دور محتمل في تنظيم
عملية التحفيز
.
(Russell A. Barkley )
الكشف النفسي العصبي
لل
ADHD :
إن الأطفال الذين
يعانون من ال
ADHD يظهرون مجموعة سلوكيات يتم من خلالها التشخيص النفسي العصبي وهي :
عدم الانتباه ،
الاندفاعية ، النشاط الزائد و الفوضى الكامنة بالاضافة إلى اتباع نهج أكثر وصفية
في قصور المطالب البيئية و جوانب القصور تتمثل في الانضباط و يحكم هذا عجز في
التوجيه الذاتي و التعليم الذتي وفي سوء تنظيم الاستثارة .

وكانت هناك عدت
مناقشات حول معايير التشخيص لتمييزها عن أشكال أخرى من المشاكل السلوكية النفسية فكان
هناك نموذج واحد لتشخيص الاضطراب يحتوي على ثلاث أنواع فرعية لل
ADHD :
1.
أن يغلب على
الطفل الشرود وقلة الانتباه.

2.
أن يكون الطفل
كثير الحركة و الاندفاعية .

3.
أن يجمع الطفل
كل هذه السلوكيات

إن نتائج الدراسات الحديثة وجدت أن الامر يتعلق باختلال وظيفي في الفص
الجبهي
الذي يزيد من عدم القدرة على الانتباه و الاندفاعية و يكون الطقل غير
موجه لردات فعله و غير متصل مع الموضوع المطروح أمامهو الاختلال يكون بالضبط في المناطق
الأمامية و الوسطى للقشرة المخية
.



وقد كانت النتائج التي وجدت عن طريق تطبيق تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي"Magnetic
Resonance
Imaging"
( MRI ) أن الجهاز الحافي يتخذ مسارا خاطئ عند التنبيه
فقد أظهر الأطفال المتمدرسين إنخفاض في قشرة الفص الجبهي .


وعند تطبيق تقنية التصوير المقطعي المحسوب بصدار الفوتون المفرد " Single Photon Emission Computed
Tomography

"
( SPECT
) وجد أن الانخفاض يكون في قشرة الفص الجبهي و على مستوى
Gangilia القاعدية.
أما في تقنية التصوير
المقطعي بالاصدار
البوزيتروني "
Positron Emission Tomography " ( PET ) أظهرت انخفاض في
عملية التمثيل الغذائي في منطقة ما قبل الجبهية و وجدت نتائج أخرى عند تطبيق هذه
التقنية أن هناك اختلال وظيفي في الفص الجبهي الأيمن .

(Cecil R. Reynolds ,
Elaine Fletcher-Janzen ,2009 , p 359)


التشخيص والصورة
الإكلياتقي اللهية
:
تشخيص اضطراب
"فرط
الحركة
ونقص الانتباه" يتطلب وجود زيادة في الحركة أو اندفاعية وكذلك نقص واضح في
انتباه الطفل تؤدي
في النهاية إلى ظهور مشاكل في حياة الطفل في أكثر من مكان أو
مناسبة فمثلا يضطرب سلوك الطفل في البيت كما هو في
المدرسة أيضا
.أحد الخصائص المهمة لهذا الاضطراب هي عدم قدرة الطفل على
الاحتفاظ بتركيزه لفترة كافية
وسهولة تشتيت انتباهه عما كان يقوم به أو ما يكلف به من
مهام حتى لو بسيطة جدا

كمجرد الاستماع لجملة واحدة.وفي المدرسة يظهر هؤلاء ضعفا واضحا في
استيعاب

التعليمات وتنفيذها وغالبا ما يبذل المعلم مجهودا أكبر معهم في التحكم في
تصرفاتهم
وتنبيههم
لسلوكهم ، كما أن هؤلاء الأطفال يعانون من صعوبة في الدراسة سواء في
القراءة أو الكتابة
أو العمليات الحسابية....إلخ

يعتبر تقرير المعلم عن الطفل من أهم أدوات التشخيص سواء من ناحية سلوكه أو أداءه الدراسي وتحصيله والمشاكل التعليمية الأخرى وكذلك من ناحية علاقته مع الأطفال الآخرين وعند عمل المقاييس النفسية للمساعدة في التشخيص أو في متابعة العلاج فإنه يتم الطلب من المعلم تعبئة نموذج التقييم .يلاحظ المعلمون شدة حماس واندفاع هؤلاء الطلاب لأي امتحان أو سؤال يطرح ولكنهم يفقدون حماسهم بعد بداخله إجابتهم وانشدادهم لأي مؤثر خارجي طارئ قد لا يشكل أهمية كبيرة لهم أو لدروسهم. كما يلاحظ المعلمون أن هؤلاء الطلاب يرفعون أيديهم للإجابة على السؤال حتى قبل أن يكمله المعلم أو حتى قبل أن يعي الطفل المطلوب من السؤال. يلاحظ المعلمون أيضا بعض السلوك الانعزالي والشعور بالرفض من الآخرين على الطفل المصاب. قد يظهر ذلك على شكل العدوانية مع لطلاب الآخرين أو المعلم أو على شكل إيذاء للنفس كأن يضرب نفسه بما يتناوله في يده من أشياء. يتميز هؤلاء الأطفال بتقلب المزاج والعصبية الزائدة كما أن حجم معاناة هؤلاء الأطفال تزداد عندما يدركون أنهم(مشكلة) مما ينتج عنه الإحساس بالنقص.في الحالات التي تطغى كثرة الحركة والاندفاعية على باقي الأعراض تكون أسرع في طلب لخدمة الطبية لما تسببه من إزعاج للآخرين وتكون من السهل تشخيصها أكثر من الحالات التي يطغى فيها نقص الانتباه.قد يظهر الفحص النفسي الإكلياتقي اللهي وجود اكتئاب وبعض الاضطراب الطفيف في طريقة التعبير عن التفكير كترديد نفس الإجابة على أسئلة تطرح على الطفل المصاب بــ "فرط الحركة ونقص الانتباه".قد يظهر الفحص الجسماني سوء تنسيق بين وظائف حواس الطفل كالنظر والسمع دون تدني القدرة على السمع أو النظر.كما أنه من غير المستغرب أن يكون لدى الطفل سوء التنسيق في الحركة العضلية العصبي.أيضا قد يعاني الطفل من مشاكل في الذاكرة لعدم قدرته على التعامل مع المعلومة التي تصله من البيئة المحيطة به بالشكل الطبيعي. قد تبدأ أعراض المرض في سن مبكرة جدا وذلك بمجرد أن يبدأ الطفل بالمشي والحركة الحرة ولكن من النادر أن تشخص حالته قبل سن الثانية أو الثالثة.
قد يلاحظ على الطفل الرضيع المعرض للإصابة بالمريض بأنه حساس جدا للمؤثرات الخارجية كالأصوات أو الأضواء والحرارة أو تغير في البيئة المحيطة به كما أن نومه قليل جدا ومتقطع وبكاؤهم متواصل ومن الصعب تهدئتهم عند تعرضهم للإزعاج.وفي أوقات أخرى يلاحظ عليه العكس من
ذلك تماما فتقل استجاباته
لهذه التغيرات فيظهر عليه الاسترخاء والنوم معظم الوقت.

(GAGLIANO Neuropsychological ADHD
introducing )


علاج نقص الانتباه
المصحوب بفرط النشاط :

على الرغم من أن في الوقت الحاضر لا يوجد علاج واحد للاضطراب موجود فهناك عدد من الخيارات العلاجية التي أثبتت أن تكون
فعالة بالنسبة لبعض الأطفال وتشمل الاستراتيجيات الفعالة السلوكية والدوائية وأساليب متعددة الوسائط.



العلاج السلوكي:
الأسلوب السلوكي يمثل مجموعة واسعة من التدخلات المحددة التي يكون الهدف المشترك المتمثل في تعديل البيئة المادية والاجتماعية
لتبديل أو تغيير السلوك، فهي تستخدم في علاج اضطراب
ADHD لتوفير هيكل للطفل ، وتعزيز السلوك المناسب. و الذين عادة ينفذون النهج السلوكي الآباء وكذلك طائفة واسعة من المهنيين ، مثل الأطباء النفسيين والعاملين في
المدارس ، والمعالجين الصحة النفسية في المجتمع ، وأطباء الرعاية الأولية.



النهج السلوكي يشمل التدريب السلوكي للآباء
والمعلمين (التي هي في الأصل و / أو المعلم الذي يدرس الطفل المهارات الإدارية) ،
وهو برنامج منهجي لإدارة الطوارئ (مثل التعزيز الإيجابي والاقتصاد رمزي).


العلاج السلوكي (التدريب على حل المشكلات والمهارات الاجتماعية) ، والعلاج السلوكي المعرفي ،على سبيل المثال ، رصد الذاتي
وتقرير شفهي ، تعليمات ، وتطوير استراتيجيات حل المشكلات ، التعزيز الذاتي).
عموما هذا النهج مصمم لاستخدام التعليم المباشر واستراتيجيات لتعزيز السلوكيات
الايجابية والنتائج المباشرة لسلوك غير لائق، من هذه الخيارات والبرامج المنتظمة لإدارة الطوارئ المكثفة التي أجريت في الفصول الدراسية المتخصصة والمخيمات الصيفية مع وضع رقابة من قبل الأفراد المدربين تدريبا عاليا وقد وجد أن تكون فعالة للغاية.

العلاج الدوائي :
العلاج الدوائي لا يزال واحدا من الأكثرشيوعا ولكن الأكثر إثارة للجدل ومن المهم أن نلاحظ أن هذا القرار لوصف أي دواء هي
مسؤولية المهنيين وليس تعليمية ، طبية ، وبعد التشاور مع العائلة والاتفاق على خطة
العلاج الأنسب ويشمل العلاج الدوائي استخدام
psycho stimulants ، مضادات الاكتئاب ، والأدوية المضادة
للقلق ، مضادات الذهان ومثبتات المزاج.
المنشطات تسود في الاستخدام السريري ولقد وجد
بأنها قد تكون فعالة مع 75 الى 90 في المئة من الأطفال الذين يعانون من
ADHD .
وتشمل المنشطات الميثيلفينيديت (ريتالين) ، Dextroamphetamine (ديكسيدرين) ، و Pemoline وهناك أنواع أخرى من
الأدوية (مضادات الاكتئاب ، والأدوية المضادة للقلق ، مضادات الذهان ومثبتات
المزاج) تستخدم في المقام الأول بالنسبة لأولئك الذين لا يستجيبون للمنشطات ، أو
أولئك الذين لديهم اضطرابات تعايش ( تكيف ).


ويعتقد الباحثون أن psycho stimulants يؤثر في جزء من الدماغ فهي المسؤولة عن
إنتاج الناقلات العصبية وتحفز على تقديم العلاج المناسب لهذه المواد الكيميائية
لانتاج الناقلات العصبية اضافية ، وبالتالي زيادة قدرة الطفل على الانتباه ، نبضات
السيطرة ، والحد من النشاط المفرط.


الأدوية اللازمة لتحقيق هذا يتطلب عادة جرعات
متعددة على مدار اليوم ، بمثابة جرعة من الدواء الفردية تستمر لفترة قصيرة (من 1
إلى 4 ساعات)على الرغم من أن الآثار الإيجابية لهذه الأدوية المنشطة هي على الفور
وجميع الأدوية لها آثار جانبية. فتعديل جرعة الدواء يمكن أن يقلل من بعض هذه
الآثار الجانبية و بعض الآثار الجانبية الأكثر شيوعا تشمل الأرق والعصبية ،
والصداع ، وفقدان الوزن في حالات أقل ، والموضوعات وأفادت تباطؤ النمو ،

والاضطرابات التشنج اللاإرادي ، ومشاكل مع
التفكير أو مع التفاعل الاجتماعي .


العلاج متعدد الوسائط :
تشير البحوث إلى أن أفضل وسيلة للتخفيف من
أعراض
ADHD

mari
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى عدد الرسائل : 10
العمر : 27
البلد والولاية : الجزائر
المهنة : طالبة
نقاط : 5698
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اضطرابات السلوك عند الاطفال

مُساهمة من طرف حليم الجزائري "ابومعز" في الإثنين مايو 03, 2010 3:33 am

السلام عليكم
اشكرك على هدا الموضوع وعلى الفكرة الجميلة التي قمت به وهي عرض موضوع بحث خاص بك فعلا عمل جيد فكم من بحوث قمنا بها في الجامعة اخدت من الوقت والجهد وكان مصيرها الاهمام .اما انت فقد ثمنتي جهدك بنشر عملك فشكرا لك على المبادرة كما اتمنى للجميع الطلبة القيام بنفس الخطوة
اتمنى لك كل التوفيق انشاء الله تحيات اخوكم عبد الحليم
avatar
حليم الجزائري "ابومعز"
المشرف العام
المشرف العام

ذكر عدد الرسائل : 687
العمر : 43
البلد والولاية : edmonton canada
المهنة : psychomotricien
نقاط : 8947
السٌّمعَة : 54
تاريخ التسجيل : 11/01/2009

http://psychomotricite.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى